الأربعاء، 20 أغسطس 2014

تغريدات نافعة للدكتور الشيخ عبدالله الكمالي حول القراءة

١- من الأمور النافعة جدا : القراءة فمن تعود على القراءة لم يكد يتركها ووجد في القراءة متعة وفائدة عظيمة ، فكن من أهل القراءة ومحبي الكتب.


٢- من أوقات القراءة الطيبة : القراءة قبل النوم ، فهذا الوقت قد يكون من الأوقات الضائعة والقراءة قبل النوم من أسباب الهدوء والبعد عن التوتر.


٣- من قرأ قبل النوم مثلا كتاب ( فقه الأسماء الحسنى ) للشيخ عبدالرزاق العباد لمدة ١٠ دقائق فسينتهي من الكتاب في مدة وجيزة جدا وسيجد فوائد جمة


٤- قراءة الكتب لها نكهتها ومتعتها خاصة لمن أمسك بقلمه ودوّن الفوائد ورتبها ، فإنما السيل اجتماع النقط وبمرور الأيام سيكون عندك ثقافة واسعة.


٥- يمكن وضع الكتب في بعض الأجهزة الذكية وقراءة الكتب الكثيرة في أوقات متنوعة ، خاصة في السفر ، فهنا حقا وصدقا ( كتبي هنّ جلاسي ) .
٦- لو استغلت بعض ربات البيوت وقتها في قراءة كتاب في السيرة أو التفسير أو الفقه لوجدت خيرا كبيرا بدل الفراغ القاتل الذي تعاني منه بعض الأخوات


٧- خسارة : أن تجد وقتا لقراءة كل شيء وتخدع نفسك بأنك لا تجد وقتا لقراءة القرآن فمن أحب الله حقا وصدقا أقبل على قراءة القرآن ولو لدقائق فقط


٨- كتب التاريخ والتراجم لها متعتها الخاصة فاقرأ مثلا كتاب ( سرد الذات ) للشيخ د. سلطان القاسمي ولن تتمكن في الغالب من ترك الكتاب حتى تنهيه.


٩- القراءة نعمة وقد تكون نقمة كبيرة في حال القراءة في الكتب السيئة ككتب المبتدعة والحزبيين والثوريين ودعاة الفساد فكن منها على حذر شديد.


١٠- رأي شخصي : لا تضيع وقتك بقراءة الروايات ففي بعضها شر كبير ، ودس لأفكار سيئة... أرجو أن لا يغضب عليّ كتاب الروايات وعشاقها 

١١- الخلاصة : كن من أهل القراءة واقرأ النافع المفيد واكتب الفوائد التي تمر بك فمن قرأ وقرأ وقرأ تعلم الكثير في الوقت اليسير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق