١-لقد حذر الإسلام من التطرف والتحزب ونشاز الفكر ؛ ومن أوائل الفرق التي حذر منها الإسلام فرقة الخوارج ، وبين خطرهم ، ووصفهم بكل وصف منفر.
٢- الخوارج فرقة جاءت أوصافها في النصوص ، من قلة العلم ، وكثرة العبادة ، وحفظ القرآن بلا فهم ، وقتل أهل الإسلام ، وترك أهل الأوثان وغيرها.
٣- الخوارج تفرقت وفرخت فرقا كثيرة مثل الأزارقة والنجدات والصفرية والبيهسية والعجاردة والإباضية ؛ كما هو مقرر في كتب الفرق .
٤- سبب نشأة الخوارج الجهل والهوى والسفه وضعف البصيرة والجرأة والتعلق بالدنيا والاستخاف بمقام الخلافة والإمارة غيرها من الأسباب .
٥- الخوراج فرقة متجددة عبر العصور حتى يخرج في آخرهم الدجال ، وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم أن كل ظهور لهم يعقبه سقوط وهلاك لهم .
٦- انحرافات الخوارج كثيرة على رأسها الخروج على أئمة المسلمين إما بالقول والتهيج والإثارة وإما بالفعل ومباشرة حمل السلاح .
٧- من فرق الخوارج العصرية فرقة داعش التي ظهرت في العراق وبلاد الشام؛وسوف أسلط الضوء على أهم إنحرافاتهم وآثارهم السيئة على الإسلام والمسلمين
٨- سفك دماء المسلمين المخالفين لهم والاستهانة بالدماء ؛ أين هم من قول الصادق المصدوق " لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم ".
٩- الإفساد في الأرض وإتلاف الأموال الخاصة والعامة ، وتدمير المنشئات والسيارات ؛ " ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها .. " .
١٠- ترويع المؤمنين الآمنين ، وإدخال الرعب على نسائهم وأطفالهم ؛ " لا يحل لمسلم أن يروع مسلما " رواه أبوداود وصححه الألباني .
١١- قتل المعاهدين الذين يدخلون بعهد أمان إلى بلاد الإسلام ؛ " من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاما " .
١٢- الخروج على الناس وقتلهم ونقض عهدهم وإلزامهم بالمال " من خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها ولا يتحاشى مؤمنها... فليس مني ولست منه " .
١٣- تشويه صورة العلماء ورميهم بالكفر والعمالة والمداهنة ، وأقرب مثال لما حذر منهم الشيخ السديس في خطبة الجمعة رموه بالكفر والنفاق والخيانة.
١٤- تكفيرهم للحكومات الإسلامية ، ومن يعمل معهم ، وتكفير بعضهم للمجتمعات الإسلامية ، والتساهل في إطلاق أحكام الردة والكفر على المسلمين .
١٥- التمثيل بالجثث والتلاعب بالرؤوس ؛ وفي الحديث " اغزو بسم الله ... ولا تغلوا ؟ ولا تغدروا ، ولا تمثلوا ، ولا تقتلوا وليدا " .
١٦- زعمهم رفع راية الخلافة الإسلامية ؛ التي لم يتقيدوا بأبجدياتها ، وإلزام الناس بمبايعة بغداديهم ، والسير في حزبهم وطائفيتهم .
١٧- تحقيق مصالح الدول الكافرة التي ترغب في ضياع الأمن في البلاد الإسلامية حتى تتدخل في شئونها الداخلية .
١٨- إخلال منهج الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإقامة الحدود ؛ الذي له أطر وضوابط وشروط ، فصار عندهم إلي الأفراد وفي ضوء الهوى والتشهي .
١٩- اعتقادهم بعد التكفير أن بلاد المسلمين وبالأخص بلاد الخليج دار حرب ، وأن ما فيها غنائم ، وجواز التفجير فيها ، والرغبة في السيطرة عليها !
٢٠- نقل صورة سيئة جدا عن الإسلام للغرب ، وتنفير الناس عن الدخول في الإسلام ؛ بعد رؤية هذه الأفعال الوحشية ، والتصرفات الهمجية .
٢١- هذه بعض إنحرافاتهم ، وسوف أسلط الضوء في وقت لاحق على أهم الشبهات التي يستندون عليها ، مع تفنيدها ، حفظ الله المسلمين من شرورهم وفكرهم.
٢- الخوارج فرقة جاءت أوصافها في النصوص ، من قلة العلم ، وكثرة العبادة ، وحفظ القرآن بلا فهم ، وقتل أهل الإسلام ، وترك أهل الأوثان وغيرها.
٣- الخوارج تفرقت وفرخت فرقا كثيرة مثل الأزارقة والنجدات والصفرية والبيهسية والعجاردة والإباضية ؛ كما هو مقرر في كتب الفرق .
٤- سبب نشأة الخوارج الجهل والهوى والسفه وضعف البصيرة والجرأة والتعلق بالدنيا والاستخاف بمقام الخلافة والإمارة غيرها من الأسباب .
٥- الخوراج فرقة متجددة عبر العصور حتى يخرج في آخرهم الدجال ، وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم أن كل ظهور لهم يعقبه سقوط وهلاك لهم .
٦- انحرافات الخوارج كثيرة على رأسها الخروج على أئمة المسلمين إما بالقول والتهيج والإثارة وإما بالفعل ومباشرة حمل السلاح .
٧- من فرق الخوارج العصرية فرقة داعش التي ظهرت في العراق وبلاد الشام؛وسوف أسلط الضوء على أهم إنحرافاتهم وآثارهم السيئة على الإسلام والمسلمين
٨- سفك دماء المسلمين المخالفين لهم والاستهانة بالدماء ؛ أين هم من قول الصادق المصدوق " لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم ".
٩- الإفساد في الأرض وإتلاف الأموال الخاصة والعامة ، وتدمير المنشئات والسيارات ؛ " ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها .. " .
١٠- ترويع المؤمنين الآمنين ، وإدخال الرعب على نسائهم وأطفالهم ؛ " لا يحل لمسلم أن يروع مسلما " رواه أبوداود وصححه الألباني .
١١- قتل المعاهدين الذين يدخلون بعهد أمان إلى بلاد الإسلام ؛ " من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاما " .
١٢- الخروج على الناس وقتلهم ونقض عهدهم وإلزامهم بالمال " من خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها ولا يتحاشى مؤمنها... فليس مني ولست منه " .
١٣- تشويه صورة العلماء ورميهم بالكفر والعمالة والمداهنة ، وأقرب مثال لما حذر منهم الشيخ السديس في خطبة الجمعة رموه بالكفر والنفاق والخيانة.
١٤- تكفيرهم للحكومات الإسلامية ، ومن يعمل معهم ، وتكفير بعضهم للمجتمعات الإسلامية ، والتساهل في إطلاق أحكام الردة والكفر على المسلمين .
١٥- التمثيل بالجثث والتلاعب بالرؤوس ؛ وفي الحديث " اغزو بسم الله ... ولا تغلوا ؟ ولا تغدروا ، ولا تمثلوا ، ولا تقتلوا وليدا " .
١٦- زعمهم رفع راية الخلافة الإسلامية ؛ التي لم يتقيدوا بأبجدياتها ، وإلزام الناس بمبايعة بغداديهم ، والسير في حزبهم وطائفيتهم .
١٧- تحقيق مصالح الدول الكافرة التي ترغب في ضياع الأمن في البلاد الإسلامية حتى تتدخل في شئونها الداخلية .
١٨- إخلال منهج الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإقامة الحدود ؛ الذي له أطر وضوابط وشروط ، فصار عندهم إلي الأفراد وفي ضوء الهوى والتشهي .
١٩- اعتقادهم بعد التكفير أن بلاد المسلمين وبالأخص بلاد الخليج دار حرب ، وأن ما فيها غنائم ، وجواز التفجير فيها ، والرغبة في السيطرة عليها !
٢٠- نقل صورة سيئة جدا عن الإسلام للغرب ، وتنفير الناس عن الدخول في الإسلام ؛ بعد رؤية هذه الأفعال الوحشية ، والتصرفات الهمجية .
٢١- هذه بعض إنحرافاتهم ، وسوف أسلط الضوء في وقت لاحق على أهم الشبهات التي يستندون عليها ، مع تفنيدها ، حفظ الله المسلمين من شرورهم وفكرهم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق